الأربعاء، 13 أبريل 2016
أبريل 13, 2016

شركة فوريفر و حلم الريادة




شركة أمريكية مقرها الرئيسي ولاية أريزونا، نشأت في عام 1978م على يد مؤسسها ريكس موغان ، والذي أطلق بالولايات المتحدة الأمريكية مجموعة من المنتجات كان من شأن جودتها و مفعولها الذي لقي استحسانا لدى الملايين من المستهلكين، أن فتح الباب على مصراعيه لنجاح ساحق جوهره نبتة الألوفيرا ذات الخصائص العلاجية و الغذائية الثابتة علميا و تاريخيا وكذا طريقة التثبيت الطبيعية والحصرية المعتمدة .

استطاعت الشركة من خلال تحكمها في مجموع مراحل تصنيع الهلام المثبت من نبتة الألوفيرا
 (Aloe Barbadensis Miller) أو الصبر بكسر الصاد من فصيلة الثوميات و البصليات وليس نبتة الصبار التي هي من فصيلة الشوكيات،  أن تضمن أعلى جودة لهذا المنتوج في العالم، و رغم مرور 37 سنة، مازال المسار متواصلا نحو المزيد من العطاء من خلال طرح سلسلة من المنتجات أساسها النبتة السحرية و كذلك مشتقات خلية النحل التي تعتبر فيها الشركة رائدة عالميا باعتبارها من 10 المنتجين الأوائل وبجودة عالية فرضتها البيئة العشبية والعطرية المهيأة لتربية النحل، دون إغفال العديد المنتجات والمستخلصات الأخرى صحية كانت أو تجميلية والتي تمت فيها مراعاة نفس معايير الجودة.

أصبحت الشركة في خلال قرابة 4 عقود رائدة عالميا بامتياز في مجال العناية بالصحة والجمال، مشهود لمنتجاتها ونسقها التصنيعي بشهادات عالمية مهنية وتدبيرية لمسارها التصنيعي وكذا لجودة موادها الخالية من المركبات الكيميائية وغير الكيميائية الضارة بالجسم، ويمكن تقسيم منتجاتها لأربع مجموعات كبرى:

1.    منتجات ومستخلصات أساسها وجوهرها فقط نبتة الألوفيرا في شكل مشروبات كهلام الألوي المستقر
 )رقم المنتج15   (و مستحضرات تجميل و حماية ككريم الواقي من أشعة الشمس )رقم المنتج 199 (وغيرها من المنتجات.

2.    منتجات ومستخلصات صحية تركيبتها الأساسية نابعة فقط من مشتقات خلية النحل في شكل عقاقير مكملة غذائيا كمنتج البي بولين )رقم المنتج (26 أو سائلا كعسل فوريفر)رقم المنتج. (207

3.    منتجات تحمل مزيجا متناغما علميا ووظيفيا بين نبتة الألوفيرا ومشتقات خلية النحل وقد تأخذ شكلا سائلا كمشروب الألوفيرا برحيق التوت البري )رقم المنتج 34( أو معجون أسنان )رقم المنتج28  ( وغيرها كثير من المستحضرات.

4.    مستحضرات لا تحمل في مكوناتها لا نبتة الألوفيرا ولا أي من مشتقات خلية النحل وإنما مركبات بفعالية قوية على جسم الإنسان ذات أصل حيواني ككبسولات ARCTIC SEA )رقم المنتج 376(  أو ذات أصول نباتية لنباتات و زيوت عطرية بتركيز قوي وخصائص علاجية ثابتة كمنتج AIL & THYM )رقم المنتج 65 (.

في ظل كل تلك المجموعات فإن الشركة توفر برامج صحية هامة وفعالة أبرزها تلك التي تعمل على تخفيف الوزن بصورة طبيعية باتباع برنامج غذائي وبدني متوازن وميسر أساسه تخليص الجسم من السموم وتزويد الجسم بكامل العناصر الغذائية الطبيعية الضرورية مع التقليل من المواد الغذائية المسببة لزيادة الوزن مع الالتزام بمستوى من التمارين الرياضية بحسب الهدف.


أرقام عن الشركة ومعلومات ذات مغزى

- أكبر شركة في العالم لإنتاج المستحضرات الطبيعية ذات الخصائص العلاجية في مجال الصحة والجمال.

- تبلغ مبيعات الشركة أكثر من 3 مليار دولار سنوياً من منتجاتها المتميزة.

- عدد الموزعين العاملين مع الشركة أكثر من 10 ملايين موزع لمنتجات الشركة حول العالم.

- 37 عاماً من التألق والريادة في أكثر من 170 دولة حول العالم.

- تغطي الشركة 85 % من الطلب العالمي على منتج الألوفيرا.

- تنتج الشركة أكثر من 250 منتج صحي وتجميلي لتحسين الصحة العامة وتحقيق التوازن الغذائي وتخفيف معاناة       العديدين وكذا اكتساب مقومات جمال طبيعية غاية في الأناقة.

- حائزة على ختم الجودة والنقاوة النوعية من (مجلس علوم الألوة الدولي) الذي أنشئ خصيصاً عام 1981م كجمعية إشرافية لضمان جودة وصناعة الألوفيرا من الغش والتلاعب التجاري.

- حائزة على ختم (كوشر) الأكثر تعقيدا في عالم تصنيفات المنتجات ذات الصبغة العالمية.

- حائزة على ختم (حلال) من الجمعية الإسلامية بكاليفورنيا لمطابقة الشروط الإسلامية الشرعية لمراحل التصنيع والتعليب والإنتاج.

- حائزة على شهادة ) غير مجرب على الحيوانات( والتي تعتبر من أقوى الشهادات التي تثبت طبيعية منتوجاتها وعدم تشكيلها أي ضرر على جسم الإنسان.

- حائزة على شهادات جودة عالمية على مسارها التـصنيعي لأي منتج و على نظامها الرقابي للحفاظ على مستوى الجودة المعتمد) ISO 9001 و ISO 14001 وغيرها(.

- حائزة على براءة الاختراع لعملية (الاستقرار الكيميائي الطبيعي) في مصانعها التي تمنع عملية تأكسد النباتات بعد قطعها والحفاظ الكلي على الخصائص الغذائية والطبية المفيدة لهلام نبتة الألوفيرا الثمين.

- تمتلك أكبر المزارع في العالم لنبات الألوفيرا (الصبر بكسر الصاد) وتقوم بإنتاج مستحضراتها تحت أفضل الظروف والعناية الزراعية والمخبرية.

- تعتبر من بين العشر الأوائل عالميا في تربية ورعاية النحل في بيئة مهيأة، مراقبة ومشبعة عطريا بمختلف أنواع النباتات ذات الخصائص العلاجية القوية.  

      
اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات:

إرسال تعليق