الخميس، 14 أبريل 2016
أبريل 14, 2016

مخاطر الصابون على الإنسان


الصابون بكافة أنواعه (صابون اليدين، شامبو، كريم حلاقة، إلخ) من العوامل الأساسية في ظهور التجاعيد وعلامات الشيخوخة المبكرة على الوجه والجسم
بالإضافة إلى أنه يفقد الجلد صحته ويسبب تساقط الشعر 
الصابون مُنَظِّف فَعَّال، وعندما يذوب في الماء يتحلل أيونياً، والأيونات الناتجة عن هذا التحلل تُفسِد "الكيراتين Kératine  (الكراتين هو المادة الليفية الأساسية في تكوين الشعر والطبقة القرنية لبشرة الجلد) واستعماله يسبب بعض المشاكل للشعر والبشرة:

بالنسبة للشعر:

عندما يُستعمل الصابون مع المياه الكلسية، يتفاعل مع الأملاح الكلسية الموجودة في هذه المياه وينتج عن التفاعل ترسبات مائلة إلى اللون الأبيض تلتصق بالشعر , ما يسبب ضعف مقاومة الشعر للعوامل الخارجية وجفاف الشعر وينتج عن هذا الجفاف مشاكل مصاحبة وإجراءات العناية والتجميل فبالتالي تقصف وتلف الشعر والنتيجة شعر باهت وظل مائل إلى البياض. 

 ولذلك يجب عليك بعد غسل الشعر بالصابون أو الشامبو شطفه بماء حامضي (ماء مضاف إليه قليل من الخل أو عصير الليمون الحامض) للتخلص من هذه المشكلة 

بالنسبة للجلد ;

- الصابون يسبب تخريب متواصل للغشاء المائي دهني (يتكون هذا الغشاء من: ماء، زهم (دهون) وعناصر حافظة للماء (NMF=Natural Moisturizing Factor) وهو ذو وسط حامضي (PH = 5.5). ويلعب دوراً مهماً في حفظ رطوبة البشرة، وحمايتها من الجفاف ومنع الأضرار الخارجية عنها).
- كذلك تدمير السيراميد (والسيراميد مركب دهني مهم جداً يشبه الباطون الذي يوضع بين أحجار البناء.
ينحشر ما بين خلايا الطبقة القرنية فيدعم التحامها ويساهم في تنظيم النسبة الطبيعية لرطوبة الجلد).
- انتفاخ الكيراتين وتدمير الخلايا القرنية.
- احمرار وجفاف البشرة.

من النتائج السيئة لهذه العوامل السابقة:

تفقد البشرة دورها الأساسي في حماية الأدمة من الأضرار الخارجية؛   وتضعف سيطرتها على تنظيم عملية تبخر الماء عن سطح الجلد؛

 <<< يؤثر هذان العاملان بشكل مباشر على الأدمة :

والأدمة هي طبقة الجلد الأغنى والأكثر تعقيداً بأنواع الخلايا والأنسجة المتنوعة. وبالأوعية الدموية واللمفاوية والشبكات العصبية التي تسبح جميعها في وسط مائي غني بالعناصر البيولوجية الضرورية لاحتفاظ الجلد بحيويته وبمرونته وبكافة مقوماته التي تكسبه دوره كخط الدفاع الأول عن الجسم

 
وإن تبخر الرطوبة المضاعف عن سطح الجلد وجفاف البشرة المتواصل يلحق أفدح الأضرار بطبقة الأدمة التي يقع على عاتقها عملية تعويض الرطوبة الناقصة باتجاه سطح البشرة

 
وهذا التعويض المستمر، يؤدي إلى نقصان غير طبيعي ومتواصل في نسبة السوائل البيولوجية الضرورية للأداء الحيوي لوظائف خلايا الأدمة فتخسر مرونتها

وتأخذ أنسجتها بالقساوة التدريجية وتضعف عمليات الترميم والتجدد الخلوية... وتأخذ التجاعيد برسم علامات الشيخوخة على الجلد
 -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
إذا بعد معرفتنا ببعض الأخطار التي تسببها استخدامنا اليومي لأنواع الصابون والشامبو وكريمات الحلاقة فما هو الحل الأنسب لحماية أنفسنا من تلكم المخاطر .. 
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

-----------------------------------------------------------------------------------------
اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات:

إرسال تعليق